ابن سعد
263
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وأن يؤخذ منك من كل عشرة واحد ينظر في ذلك ذو عدل . وجعلت لك أن لا تظلم فيها ما قام الدين والنبي والمؤمنون عليه أنصار ، . قال : أخبرنا هشام بن محمد . مولى لبني هاشم . عن ابن أبي عبيدة من ولد 350 / 1 عمار بن ياسر قال : وفد مخوس بن معديكرب بن وليعة فيمن معه على النبي . ص . ثم خرجوا من عنده فأصاب مخوسا اللقوة . فرجع منهم نفر فقالوا : يا رسول الله سيد العرب ضربته اللقوة . فادللنا على دوائه . [ فقال رسول الله . ص : ، خذوا مخيطا فأحموه في النار ثم اقلبوا شفر عينه ففيها شفاؤه وإليها مصيره . فالله أعلم ما قلتم حين خرجتم من عندي ! ] ، فصنعوه به فبرأ . قال : أخبرنا هشام بن محمد قال : حدثني عمرو بن مهاجر الكندي قال : كانت امرأة من حضرموت ثم من تنعة يقال لها تهناة بنت كليب صنعت لرسول الله . ص . كسوة ثم دعت ابنها كليب بن أسد بن كليب فقالت : انطلق بهذه الكسوة إلى النبي . ص . فأتاه بها وأسلم . فدعا له . فقال رجل من ولده يعرض بناس من قومه : لقد مسح الرسول أبا أبينا * ولم يمسح وجوه بني بحير شبابهم وشيبهم سواء * فهم في اللؤم أسنان الحمير وقال كليب حين أتى النبي . ص : من وشز برهوت تهوي بي عذافرة * إليك يا خير من يحفى وينتعل تجوب بي صفصفا غبرا مناهله * تزداد عفوا إذا ما كلت الإبل شهرين أعملها نصا على وجل * أرجو بذاك ثواب الله يا رجل أنت النبي الذي كنا نخبره * وبشرتنا بك التوراة والرسل [ قال : أخبرنا هشام بن محمد . أخبرنا سعيد وحجر ابنا عبد الجبار بن وائل بن حجر الحضرمي عن علقمة بن وائل قال : وفد وائل بن حجر بن سعد الحضرمي على 351 / 1 النبي . ص . فمسح وجهه ودعا له ورفله على قومه ثم خطب الناس فقال : ، أيها الناس هذا وائل بن حجر أتاكم من حضرموت ، . ومد بها صوته . ، راغبا في الإسلام ! ، ثم قال لمعاوية : ، انطلق به فأنزله منزلا بالحرة ، . قال معاوية : فانطلقت به وقد أحرقت رجلي الرمضاء فقلت : أردفني . قال : لست من أرداف الملوك . قلت : فأعطني نعليك أتوقى بهما من الحر . قال : لا يبلغ أهل اليمن أن سوقة لبس نعل